ألا ربّ حديث ل
نبيّ الله مأثور
بألا يدخل الجنة
أهل الإفك والزّور
كمثل الأعور المعوو
ر والقوم المعاوير
وشخص لا أسميه
من اهل المجد والخير
حبانى صفو ودّ من
ه ما شيب بتكدير
وشرب من بني زهرة
أمثال الدنانير
توافوا يوم دجن مذ
كر للهو ممطور
فظلوا يشربون الخم
ر صرفا فى القوارير
بكفّى طفلة حورا
ء بل زادت على الحور
كستها الشمس في الخدّي
ن منها بهجة النور
فقلنا قد وليت الح
كم قولا غير مغدور
فإن شئت علينا فاع
دلي في الحكم أو جوري
فلم تلبث بنا أن خب
رتنا أيّ تخبير
مقاصير تبدّى من
هم دون مقاصير
وأبواب من السّاج
بأصناف المسامير
وكنا مثل خيل ت
تجاري في مياصير
وغنّى مطرب القوم
على المثلث والزير
سليمى تلك في العين
قفى ان شئت أو سيرى
فسارت تحتنا الأرض
وما قلنا لها سيري