تمايلتِ العذارى فوق روضٍ
جميلٍ إنما الوجناتُ أجملْ
بها دومًا نرى وردًا نضيرًا
ووردُ الروض في تشرين يذبُل
ورمحُ قوامِهنّ النخلُ لكن
من النهدين يا خجلَ السفرجل
على أكتافِهن لقد تدلّتْ
شعورٌ كالأفاعي حيث تُجدَل
يمِسْنَ إذا خَطَرْنَ مُؤوّداتٍ
كغصنٍ هزّه نسْمٌ ومَيَّل
فيا للّه من روضٍ جميلٍ
به الأنهار تخرق كل جنْدل
فواكِهُ قد تدلّت في غصونٍ
كأطفالٍ على الباعات تُحمَلْ
خطرن الفاتناتُ به مساءً
وطرف الشمس عن مغناه أحول
فقلت هنا النعيم به إلهي
لقد وعد الذي الحسناتِ يفعل
فها الجناتُ تخرقها السواقي
وهاك الحورُ والطَّرْفُ المكحّل