تخطَّ إلى المحتوى

ثناء رواه البشر عن طيب أنفاس

الطويل

١٧ بيت

المديح

ثناء رواه البشر عن طيب أنفاسِ

أحاديث مألوف عن الورد والآس

وضاء له نورٌ على نور مسجد

به مرقد يزهو به ضوء نبراس

مقام أبي الفتيان أحمد سيد

هو العيسوي القطب واللين القاسي

كراماته فوق الورى فاقت السها

فكم فاز منها بالمرادات ذو الياس

قصدناه فكاك الأسير ملثماً

وملجأ قصاد من الضيم والباس

وسارت لقطب العارفين مواكبٌ

إلى طنتدا من مصر في نور إيناس

فساروا جميعاً قاصدين رحابه

وودوا بأن ساروا على العين والراس

جموعاً من الأعلام مع كل مرشدٍ

وكل إمام ذاكر اللَه لا ناسي

وهم في ابتهاج والتهاج بدعوة

ثناء على العباس من طيب أنفاس

ثناء على خير الصدور الذي به

تشيد ركن الدين من بعد إدراس

فكم مسجداً حياه بعد اندراسه

وزان ضريحاً جوده بعد إطماس

وقد شاهدوا وضع الأساس الذي به

تأسس ملك الآصفي بحرّاس

بحراس أهل الأرض إذا صار ملكه

محاط بنظّار من الخضر والياس

ومن يده البيضا الكريمة بوركت

بما وضعت في أصله الثابت الراسي

ففاز بإمداد وفيض على المدى

ويرفل في نور من المدد الكاسي

وفي طنتدا قال القبول مؤرخاً

لوضع أساس الأحمدي جاء عباسي

فلا زلت يا صدر الصدور لك الدعا

بعز وإقبال من اللَه والناس