تخطَّ إلى المحتوى

أبا حسن أنت شمس النهار

المتقارب

١٢ بيت

المديح

أبا حسن أنت شمس النهار

وهذان في الحادثات القمرْ

وأنت وهذان حتّى الممات

بمنزلة السّمع بعد البصر

وأنتم أناس لكم سورةٌ

تقصر عنها أكُّف البشر

يخبرنا الناس عن فضلكم

وفضلكم اليوم فوق الخبر

عقدت لقومٍ أولي نجدةٍ

من أهل الحياء وأهل الخطر

مساميح بالموت عند اللقا

ءِ مِنّا وإخواننا من مضر

ومن حي ذي يمن جلَّةٌ

يقيمون في النائبات الصَعرْ

فكل يُسرُّك في قومه

ومن قال لا فبفيه الحجر

فنحن الفوارس يوم الزبير

وطلحةَ إذ قيل أودى غُدَرْ

ضربناهم قبل نصف النهار

إلى الليل حتى قضينا الوَطر

ولم يأخذ الضربُ إلاّ الرؤوس

ولم يأخذ الطعن إلاّ الثغر

فنحن أولئك في أمْسِنا

ونحن كذلك فيما غَبَر