أقرَأ الآنَ لو حَ البَياض ، وأمحُو البَياض أقُول : هُنَا ارتدَّ صمتٌ وصَاحَبني الوهمُ
للنزوات ، فلا دمع ينسَلّ في عتمَةِ الخفق
لا شيئ عِندي من الضَّوء :
غير ظل ٍ يكفّر وجهي ، ويرسمُ لهوَ الزَّمَانْ ..
أقرأ الآنَ لوح َ وجهي لوقتٍ صَبيّ ، يُعاقرهُ الإنشطار
يا شَقيًا تجمَّعَ قلبهُ طَيفًا ..
أأنتَ الدَّعيُّ يُعاقرُ أحلامَهُ العَبقَرية ..؟
أنتَ دَمِي ، حمَلتَ دمِي فوقَ كَفِّي وأسرفتَ بين يَديَّ خُطايْ
أقرَا الآنَ لوحَ الصَدى لا يدلُّ ، وأتَذكرُهمْ " ... ..." يرحَلُون إلى الشوق ِ ..
مَا كنتُ أعمَى فقد طالَ بي الظَّمأ المتَواصِلُ في الظّن والمتغرب في رئتي وهوايْ
- خبيثٌ وطيبْ..
قلتُ : هذا دمِي يتكسّرُ بين الشَّوارع ظلاً بخيلاً ، فَهل أنزلُ ؟
إني نَزلتُ إلى النَّبع فارتجَفَ الجسَدُ المرُّ..
ها إنهَمْ ثٌلة من قُرَى ومَدَاشر قد نَزحُوا إلى المُدن خرَّبُوهَا ،
وشَبُّوا على ترَفٍ في المتاهْ..
حسنًا سأُدَاري القُنوطَ الذي في رُؤَايَ ، أسَمّي ..
أسَمّي (البَهُوت ) المُدثّر بالإكتمَال / اللَّضَى
لاأقُول اللّظَى - سأغَني المسَرَّة ، نأتي معًا في النّزيف ، نُصَلي ..
هُنَالِك أَسلافنا العَاشقُون وأحبَابنا هُم أحبَابنا الطيبونْ ...
سأنفسُ عمّا تَبقى بكأسٍ هي الخَفقُ والدَّمعُ والجسَدُ الآدَميّ ، وهذا دمِي
نَدم وُمحالٌ ، نواقيس منقُوشة ، وتواريخ مذعُورَة تقتَفي أثَري
سَأعلِّقُ هذا البَلاء/ فراشَ التَّولع ، نَافِذة لاَ تطلّ على بَحر أحلاَمِهم ...في النَوايَا
وطُوبى لهم في الدِّمَاءْ..
هل حَلمتُ بضَوءٍ أطوفُ به في الزَّوايَا وبالسَاعة الأزليةِ تأتي برَمل القصيدِ
وإنّي :
قَرأتُ الغُبَار المُعلّق ، والغسَق المُتبَرج بَينَ العُيونْ
هاهُنا كنتُ أقرأ ُ جلدَ يديَّ و أبلغُ في العَقل منعَطف الأسئِلةْ
كنتُ أثقِلُ أو أتثاقلُ ليسَ مُهمّا فشَوقي المسَافات يعْرجُ في صَمتهَا الليل/ يُثقِلُ هو ..
فلا بأس من غُربةٍ تتجدَّرُ في عُريها ، وتفك الكلامَ طُلول تدلُّ على آيتي
هَا أصير بلاَ زمن ، وبلاَ وطن ، وبلاَ منزلةْ ...
(واقفٌ وثَقِيلٌ) يُورثُنِي الحُلم أسبَابهُ الموصَدةْ
كم هي السّاعةُ الآنَ في الشَّوق ، غير ظلال تدُبُّ و ترقصُ ...
أبغضُها فتفيضُ على الجَسَد المُرّ دَالية كوثَريَّة ، نَخلة في دمِي ، في الجُنونْ ..
ودمِي هل يُعلقني كي أظلَّ - أمَا آنَ للجُرح أن يتَرجَّلَ ؟
إني رجَوتُ زمَانك حتى تعُود المصَابيحُ في لَيلهَا و السَنابلُ في أرضهَا
والمجَاري التي في نهرهَا.. تتفجَّرُ زيتًا
- ترجعينْ! دعي صَدرك الآن يَطلعُ / يَنزلُ خَوفي إلى الكلماتِ العُلا ...
الرّعدُ المُوارب قلبي ؟ انتظرتكِ
- هذا وصَالُ الفجُور، وصَدعُ القبُور، وصَوتُ الزَمان البَخيلْ
سَيّدتي ، وسيّدتي شجرُ السَّرو/ بيتُ الشُهداء
أنتِ السّماءُ ، أغاني الجبَال العريقَة تطلعُ في الرّوح ..
أنتِ الكلامُ المُصَفّى ، وقطن شتاء مصفّى .. وزيتونْ
وأنا بين يديكِ هل قلتُ قارعة ً ؟
ماتبقى لشَوقي هَوايْ ..
- القبائل ، من يبصرُ الضوء في الغار مكتملاً
وأنا في دمي عطشٌ ما كتَمتُ هَوايَ ، وما شدَّني زمني عنكِ ..
إني أتوبُ ، ولكن خوفي عَصيّ .. يلَملِمُ أثقالهَا بالذِي زلزلَ الدَّمعَ صَدعًا ثقيلا
وجزمَر في الظَّلمُوتْ ..
ولتكُن رجّة الموتِ فتحًا جميلا ، لِتنسَى العصَافيرُ لمّا تطير
ويَنسَى الصَّباحُ لأَنّهُ (يُصبح) في العقل ينسى - الملوكُ الدوائر
لا وجهَ للفقراء سوى (الآنَ) طيفًا خَدولا ، الحرائِقُ لاشيئ في الخوف ..
لاَشكَّ في المَوت / لاحَقَّ في البَاطلِ
لاخَوفَ في النّبع يغسِلُ أطرافها ...
لا غَالبَ
إلاَّ
الله