تخطَّ إلى المحتوى

أقرأ الآن لو ح البياض وأمحو البياض أقول هنا ارتد صمت وصاحبني الوهم

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

أقرَأ الآنَ لو حَ البَياض ، وأمحُو البَياض أقُول : هُنَا ارتدَّ صمتٌ وصَاحَبني الوهمُ

للنزوات ، فلا دمع ينسَلّ في عتمَةِ الخفق

لا شيئ عِندي من الضَّوء :

غير ظل ٍ يكفّر وجهي ، ويرسمُ لهوَ الزَّمَانْ ..

أقرأ الآنَ لوح َ وجهي لوقتٍ صَبيّ ، يُعاقرهُ الإنشطار

يا شَقيًا تجمَّعَ قلبهُ طَيفًا ..

أأنتَ الدَّعيُّ يُعاقرُ أحلامَهُ العَبقَرية ..؟

أنتَ دَمِي ، حمَلتَ دمِي فوقَ كَفِّي وأسرفتَ بين يَديَّ خُطايْ

أقرَا الآنَ لوحَ الصَدى لا يدلُّ ، وأتَذكرُهمْ " ... ..." يرحَلُون إلى الشوق ِ ..

مَا كنتُ أعمَى فقد طالَ بي الظَّمأ المتَواصِلُ في الظّن والمتغرب في رئتي وهوايْ

- خبيثٌ وطيبْ..

قلتُ : هذا دمِي يتكسّرُ بين الشَّوارع ظلاً بخيلاً ، فَهل أنزلُ ؟

إني نَزلتُ إلى النَّبع فارتجَفَ الجسَدُ المرُّ..

ها إنهَمْ ثٌلة من قُرَى ومَدَاشر قد نَزحُوا إلى المُدن خرَّبُوهَا ،

وشَبُّوا على ترَفٍ في المتاهْ..

حسنًا سأُدَاري القُنوطَ الذي في رُؤَايَ ، أسَمّي ..

أسَمّي (البَهُوت ) المُدثّر بالإكتمَال / اللَّضَى

لاأقُول اللّظَى - سأغَني المسَرَّة ، نأتي معًا في النّزيف ، نُصَلي ..

هُنَالِك أَسلافنا العَاشقُون وأحبَابنا هُم أحبَابنا الطيبونْ ...

سأنفسُ عمّا تَبقى بكأسٍ هي الخَفقُ والدَّمعُ والجسَدُ الآدَميّ ، وهذا دمِي

نَدم وُمحالٌ ، نواقيس منقُوشة ، وتواريخ مذعُورَة تقتَفي أثَري

سَأعلِّقُ هذا البَلاء/ فراشَ التَّولع ، نَافِذة لاَ تطلّ على بَحر أحلاَمِهم ...في النَوايَا

وطُوبى لهم في الدِّمَاءْ..

هل حَلمتُ بضَوءٍ أطوفُ به في الزَّوايَا وبالسَاعة الأزليةِ تأتي برَمل القصيدِ

وإنّي :

قَرأتُ الغُبَار المُعلّق ، والغسَق المُتبَرج بَينَ العُيونْ

هاهُنا كنتُ أقرأ ُ جلدَ يديَّ و أبلغُ في العَقل منعَطف الأسئِلةْ

كنتُ أثقِلُ أو أتثاقلُ ليسَ مُهمّا فشَوقي المسَافات يعْرجُ في صَمتهَا الليل/ يُثقِلُ هو ..

فلا بأس من غُربةٍ تتجدَّرُ في عُريها ، وتفك الكلامَ طُلول تدلُّ على آيتي

هَا أصير بلاَ زمن ، وبلاَ وطن ، وبلاَ منزلةْ ...

(واقفٌ وثَقِيلٌ) يُورثُنِي الحُلم أسبَابهُ الموصَدةْ

كم هي السّاعةُ الآنَ في الشَّوق ، غير ظلال تدُبُّ و ترقصُ ...

أبغضُها فتفيضُ على الجَسَد المُرّ دَالية كوثَريَّة ، نَخلة في دمِي ، في الجُنونْ ..

ودمِي هل يُعلقني كي أظلَّ - أمَا آنَ للجُرح أن يتَرجَّلَ ؟

إني رجَوتُ زمَانك حتى تعُود المصَابيحُ في لَيلهَا و السَنابلُ في أرضهَا

والمجَاري التي في نهرهَا.. تتفجَّرُ زيتًا

- ترجعينْ! دعي صَدرك الآن يَطلعُ / يَنزلُ خَوفي إلى الكلماتِ العُلا ...

الرّعدُ المُوارب قلبي ؟ انتظرتكِ

- هذا وصَالُ الفجُور، وصَدعُ القبُور، وصَوتُ الزَمان البَخيلْ

سَيّدتي ، وسيّدتي شجرُ السَّرو/ بيتُ الشُهداء

أنتِ السّماءُ ، أغاني الجبَال العريقَة تطلعُ في الرّوح ..

أنتِ الكلامُ المُصَفّى ، وقطن شتاء مصفّى .. وزيتونْ

وأنا بين يديكِ هل قلتُ قارعة ً ؟

ماتبقى لشَوقي هَوايْ ..

- القبائل ، من يبصرُ الضوء في الغار مكتملاً

وأنا في دمي عطشٌ ما كتَمتُ هَوايَ ، وما شدَّني زمني عنكِ ..

إني أتوبُ ، ولكن خوفي عَصيّ .. يلَملِمُ أثقالهَا بالذِي زلزلَ الدَّمعَ صَدعًا ثقيلا

وجزمَر في الظَّلمُوتْ ..

ولتكُن رجّة الموتِ فتحًا جميلا ، لِتنسَى العصَافيرُ لمّا تطير

ويَنسَى الصَّباحُ لأَنّهُ (يُصبح) في العقل ينسى - الملوكُ الدوائر

لا وجهَ للفقراء سوى (الآنَ) طيفًا خَدولا ، الحرائِقُ لاشيئ في الخوف ..

لاَشكَّ في المَوت / لاحَقَّ في البَاطلِ

لاخَوفَ في النّبع يغسِلُ أطرافها ...

لا غَالبَ

إلاَّ

الله