ادخُل إلى غَيبكَ واكتَمِل
أيُها المُتبَطنُ بِالهَيبَة المليئُ بعزَّتِهِ والمَليكُ بعِلّتهِ
المُدثرُ بالنفحَاتِ المُنِيبُ بَأسمَائِهِ
المَوكِبيّ ، إلى حَمَإ الفكرَة
يَا إلهِي ...
أهذَا أنا في الوصَالِ خواتِم ضَوء سَأشقَى بهِ
يالمَهِيبُ المُصرّ ُ عَلى هَيئَتِي
كيفَ تتخدُنِي ظلا ً وتنحَازْ...؟
يَالنّزيلُ المُبَجلُ والضَامِئُ المُتَصَدِّعُ في إرثِك
يَا خ ل ا يَ ا كَ مَفزُوعَة في الشَوَارع
كيفَ سَأغفَلُ عَن سر الكُمُون وأهوَى بشَوقِك مَوتِي
هُنا ، أستحيلُ بعملاقِ ضَوء صَبيّ
وأشفِقُ مِن رَغبَة الظّل ، مُحتظِنا في سَمَائِكَ شَكِّي
إلهي ، ومندُ تَملّكني المُشتَهى قلت :
كيفَ تضُجُّ بصَدري جبَالُ الوَحي ؟
إنّ هذا لسِحرٌ ، ولم أعهَد الخَوفَ من رحلةِ اللّيل في الكأس
قلتُ : التَّواريخُ جمرٌ ومَاءٌ وإني رَفعتُ نشِيدَكَ في الخُلوة
أيُهَا المُتجَبرُ .. تَستُر مَوتكَ حيثُ الهَوى مرتعٌ لجنُونِ الغِياب ؟
.. كأنّي أهَدهِدُ رُوحي
هُنا صرتُ عرّابَ أحجِيَة تَشرَحُه اللّغَاتْ
أيّها الشارعُ الوحشَة
قالَ أولهُم :
إنُّه الحُلمُ ترتقي بِه الحكمَة
قال عارفهُم :
ليسَ ذلكَ موتٌ ، كذالكَ يَفهَمُه العَارفُون بِكنهِ الأسرَارْ
حينَ تشتبهُ اللُّغاتُ على شكلهِ
سيدٌ رأسُ هذا العَطب