تخطَّ إلى المحتوى

ادخل إلى غيبك واكتمل

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ادخُل إلى غَيبكَ واكتَمِل

أيُها المُتبَطنُ بِالهَيبَة المليئُ بعزَّتِهِ والمَليكُ بعِلّتهِ

المُدثرُ بالنفحَاتِ المُنِيبُ بَأسمَائِهِ

المَوكِبيّ ، إلى حَمَإ الفكرَة

يَا إلهِي ...

أهذَا أنا في الوصَالِ خواتِم ضَوء سَأشقَى بهِ

يالمَهِيبُ المُصرّ ُ عَلى هَيئَتِي

كيفَ تتخدُنِي ظلا ً وتنحَازْ...؟

يَالنّزيلُ المُبَجلُ والضَامِئُ المُتَصَدِّعُ في إرثِك

يَا خ ل ا يَ ا كَ مَفزُوعَة في الشَوَارع

كيفَ سَأغفَلُ عَن سر الكُمُون وأهوَى بشَوقِك مَوتِي

هُنا ، أستحيلُ بعملاقِ ضَوء صَبيّ

وأشفِقُ مِن رَغبَة الظّل ، مُحتظِنا في سَمَائِكَ شَكِّي

إلهي ، ومندُ تَملّكني المُشتَهى قلت :

كيفَ تضُجُّ بصَدري جبَالُ الوَحي ؟

إنّ هذا لسِحرٌ ، ولم أعهَد الخَوفَ من رحلةِ اللّيل في الكأس

قلتُ : التَّواريخُ جمرٌ ومَاءٌ وإني رَفعتُ نشِيدَكَ في الخُلوة

أيُهَا المُتجَبرُ .. تَستُر مَوتكَ حيثُ الهَوى مرتعٌ لجنُونِ الغِياب ؟

.. كأنّي أهَدهِدُ رُوحي

هُنا صرتُ عرّابَ أحجِيَة تَشرَحُه اللّغَاتْ

أيّها الشارعُ الوحشَة

قالَ أولهُم :

إنُّه الحُلمُ ترتقي بِه الحكمَة

قال عارفهُم :

ليسَ ذلكَ موتٌ ، كذالكَ يَفهَمُه العَارفُون بِكنهِ الأسرَارْ

حينَ تشتبهُ اللُّغاتُ على شكلهِ

سيدٌ رأسُ هذا العَطب