بالذي عتّق النشوة للهوى واستباح جنوني
بالذي ذبّل القلب جمّع السّكر في لحظة
فاضتْ جُفوني
بالذي حط هذا الوصالَ
وسوى الغرامْ ..
قلتُ :
ذلك ما يتوزّع في الخفق مرتبكا
أدخل الآن - مستسلمًا في الغوايةِ وحدي
أغالط ناري
أقلّبُ جمرًا عصيّا يدثرني بالهيامْ
وحدي ..
أبتني في الظلام المقيم العظامْ
؟ أتشرّد في ج س د ي