هيجني البحاثة والبلداني والمؤرخ الشريف محمد بن منصور بن فوزان حين قال في منشور له :
” كم وكم وكم تغنى الشعراء بالأراك في وادي نعمان
حتى سمي بنعمان الأراك
ويا عزيزي لم يعد للأراك في نعمان ما كان في السابق
فهل ذهب فحول الشعراء وذهب معهم الأراك...
يا عزيزي لقد قمت بجولات متكررة ميدانية لأجل توثيق الأراك في وادي نعمان ولم أقف إلا على شجرة واحدة فهي والله عزيزة في وادي نعمان وبجوار بئر أثرية فهل ترى مثل هذا الجوار العزيز النادر...
الشريف محمد بن منصور بن فوزان
نجد كبكب_وادي عرنة ١٤٤٦/٧/١٦هج“
فقلت:
تَأَوَّبَنِي مِنَ الأَحْبَابِ طَيْفُ
فَعَاوَدَنِي عَلَى الذِّكْرَى نَحِيبُ
وفتقَ في الحشا مني جراحًا
وقد دملتْ، وأنستها الخطوبُ
فلَا آسٍ يُرَمِّمْ جُرْحَ نَفْسِي
وَلَا خِلٌّ يَعُودُ وَلَا طَبِيبُ
وَمَا عَادَ الأَرَاكُ يُثِيرُ شَوْقَاً
بِنَعْمَانَ وَلَا الظِّلُّ الرَّحِيبُ
وَكَمْ دَارَتْ بِنَعْمَانَ القَوَافِي
وَغَنَّى فِيهِ بِالْوَجْدِ الْحَبِيبُ
مَرَابِعُ كَمْ تُنُفِّسَ فِي رُبَاهَا
عَبِيرُ المِسْكِ وَالنَّدُ الرَّطِيبُ