تخطَّ إلى المحتوى

عجب ابني وأمه من نفوري

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

عجبَ ابني وأمُّه من نفوري

عنهمُ والهوى لحورٍ حسانِ

كيف يأبى الصلاةَ بين رجالٍ

لوَّثوا بالرّياء ثوب الأماني

ويعزّي العفاف في مسلميه

حينما شوّهوا محيّا الزمان

كيف يأوي إلى عرينٍ مَزينٍ

برسوم التمثيل بعد الأغاني

أبتا رابني كما راب أمي

ما رأينا بقاعك المزدان

لمَ تنعى الحياء ليلاً نهارًا

وتُقيم الصلاة كلَّ أوان

وتناجي القَيّوم سرًا وجهرًا

بادّكارٍ لمحكم الفرقان

وتراعي الحسان صبحًا وعصرًا

وتثير الظنون بالأعيانِ

أبنيَّ استمعْ دواعيَ عشقي

لرسومٍ مريبةٍ ذات شان

أنا أبكي الحيا وأندب حظي

لضياع الإسلام والإيمان

وأُفيض الدموع خلف عفافٍ

من تقاليدَ محدَثاتٍ قِران

ضرب القوم دينهم ضربَ قاضٍ

بمواضي التقليد والنسيان

برِئوا من شعار دينٍ قويمٍ

بلواء الضلال والبهتان

بالغوا في عداوة الدين حتى

بلغوا اليأس بانتشار الهوان

لم يزالوا حتى أمالوا أساسًا

من بناء النبيِّ والرحمن

حدَّدوا عورةً وقاموا كسالى

وتردّوا بأقبح الألوان

وأقاموا على أَحَطِّ جديدٍ

بابتداعٍ يثير قلب الجبان

عَزَّ صبرُ الحليم فارتاع غيظًا

من عموم الفساد والطغيان

لم يجد حيلةً لتنفيس كربٍ

كدواعي التمثيل والألحان

لهفي تقتضي لذكرٍ وعِرضٍ

لتصاريف قادرٍ ديّان

أذن الله في ندورٍ لحظّي

وعزائي بما يسرّ عياني

فبدا لي من «أمِّ كلثومَ» رسمٌ

جامعٌ بين حشمةٍ وحصان

ووجومٌ كعابدٍ قام ليلاً

لمناجاة عاصمٍ حنّان

كلما شِمتها تفيض دموعي

لهوى القانطين والرهبان

ورأيت «اسمهانَ» في دست همٍّ

لطلاقٍ مفاجئٍ وامتهان

هزّ قلب «اسمهان» ما هزَّ عرشًا

بطلاقٍ مؤثِّرٍ للعنان

فطباقُ السماء تظهر غمًا

لبغيض الطلاق بين المعاني

برهنت باضطرابها عن عفافٍ

وسرورٍ مضى بعقد قِران

وبدا رسمُها كلاطم خدٍّ

من لخطبٍ يروع بالأحزان

فتآنسْتُ منهما بجليسي

نِ جنيسين باعثي أشجان

وهنا زال مدهشٌ من غرام ال

كهلِ بالغادتين عند البيان

فسلامٌ على أليفٍ لهمٍّ

بضلال الأنامِ قاصٍ ودان