ها انا الانَ ..
على اعتاب ِ موتي
تاركا ً روحي ..
واسقامي
وذكراك ِ الأليمة
جئتُ منثوراً ..
على نعش ِ الخطايا
جئتُ محمولاً
على دمعات ِ غيمه
منك ِ كلُ العشق ِ
يهفو لسوايا
ولقلبي
الذابل ِ المكسور ِ
هجرٌ وظغينه
أيُ شيء ٍ ..
من سديم ِ الكون ِ ..
قد خبئّته ِ ..!!؟
صوتي .. !! أعشقي.. !!
أم حكاياتي الحزينة
انا لااخشى ضياعي ..
أو جنوني
إنما أخشى ..
على نبضي حنينه
ظّلَ يبكي ..
ويقتأتُ عذابي
ظّلَ يحميك ..
بدمعاتي السجينه
عاثَ في نفسي
وخلانّي سوايا
ظّلَ يكسوني
بالأمي الرهينه
كنتُ اذ أصحو
تسجيّني المرايا
لبحار ِ العشق ِ ... !!!!
لم ترسو السفينه
كنتُ أمضي
في سديم ِ اليأس ِ ..
حولي
كنتُ أهاتي .. وأناتي .. وأصدائي
الدفينه
لمَ لم تأتِ
وقد جفّت سنيني
لمَ يا عمري
وقد كنتي المعينه
ضاقَ بي صدري
وألفيتُ هوايا
ضعتُ مني
واختفى ضوءُ المدينه