يَا صَامِتًا مَاذَا يُفِيدُ صَمُوتُ
أَم هَلْ تَبِيدُ مَشَاعِرٌ وَتَمُوتُ؟
حَاشَا فَإِنَّ الْحُبَّ أَعْلَى مَنْزِلًا
مِنْ أَيِّ شَكٍّ جَاءَ ثُمَّ يَفُوتُ
مَا كَانَ مِنْ سُوءٍ فَوَلَّى وَانْقَضَى
وَبَقَتْ خِصَالُ مَحَبَّةٍ وَنُعُوتُ
اللَّهُ يَغْفِرُ عَيْبَنَا وَذُنُوبَنَا
دَعْ عَنْكَ عَيْبًا بِئْسَ ذَاكَ الْقُوتُ
وَلَئِنْ بَكَيْتَ فَقَدْ بَكَيْتَ لِحُبِّهَا
وَالشَّكُّ مَا لِلشَّكِّ فِيكَ ثُبُوتُ
وَلَئِنْ بَكَيْتَ فَقَدْ زَلَلْتَ مُجَانِبًا
لِلْحَقِّ لَسْتَ مِنَ الذُّنُوبِ تَفُوتُ
وَلَئِنْ بَكَيْتَ فَذَا دَوَاءٌ نَافِعٌ
فِي جَوْفِ لَيْلٍ دَعْوَةٌ وَقُنُوتُ
لَا تُثْقِلَنَّ عَلَى حَبِيبٍ هَمَّهُ
وَالْخَيْرُ فِي هَذِي الْأُمُورِ سُكُوتُ