الشَّوقُ سِرٌّ بِالفُؤَادِ وَعَبرَتِي
أَفشَت مِنَ الأَوجَاعِ وَالأَسرَارِ
وَتَجَنُّبِي لِلنَّاسِ أُخفِي عَبرَتِي
كَتَجَنُّبٍ لِلشَّمسِ مِن أَنظَارِ
وِبِرَغمِ كُرهِي لِلوُشَاةِ وَلَوعَتِي
لَكِنَّ دَمعًا خَفَّ مِن أَضرَارِي
يَكفِي فُؤَادِي نَظرَةٌ وَتَذَكُّرٌ
أَو رِحلَةٌ أَرجُو جِوَارَ الدَّارِ
لَستُ القَنُوعَ بِذَاكَ لَكِن بَعضُهُ
يُغنِي عَنِ البَاقِي وَعَن إِكثَارِ
لَا يَستَطِيعُ الشِّعرُ حَصرَ مَوَدَّتِي
عَلَّ اصطِبَارًا جَاءَ مِن أَشعَارِ