تخطَّ إلى المحتوى

الحق ينصره الشم الأجاويد

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

الحقُ ينصرُه الشمُ الأجاويدُ

والدينُ يظهرُه الرئبالة الصِيدُ

وللمبادئ والأخلاق كوكبة

مِن الكِرام لهم - في نصحهم - جُود

وللفضائل أفذاذ تعززها

وليس يَصرفهم عنها الرعاديد

والصدقُ مُنتصرٌ يزهو بصولته

والزيفُ - مهما اكتسى بالحق - موؤود

وبالأباطيل يودي مَن يُعَظمها

والخسْرُ رِقٌ - على الضُلال - معهود

وللأضاليل أقوامٌ تتيهُ بها

وسعيُهم في الورى - بالضنك - منكود

وما استوت قِيمٌ تحيا – لها - أممٌ

وهم بها - في الدُنا - شمٌ أجاويد

وحزمة مِن ردئ الفكر بائدة

يحيا - لها وبها - عِيرٌ جَلاميد

يا قيصرَ الروم خذها دون مَرحمةٍ

مِن فارس لم يُؤثر فيه تهديد

مشروطة مِن فم (السهمي) واعدة

أولاكَها رجلٌ - في الصِيد - معدود

ألفيتَ حجته - في الحق - ثابتة

وبأسُها - في مدى التنظير - مرصود

ولا تزلزلها السيوفُ مُشهرَة

ولا يشوّهُها رأيٌ وتفنيد

ولا يُغيّرُها إغراءُ مَن زعموا

أن الأشاوس - للدنيا – عبابيد

وابن (الحذافة) لم يَكسرْ تعففه

أن توّجت - بالكلابيب - الأخاديد

هو الحديدُ تزيدُ النارُ نضرته

كما يزيدُ سنا الإسلام توحيد

فانظر إلى ثِقل الإيمان آزره

فلم يُمِله بما أغريت تعميد

كلا ، وما جنحتْ نفسٌ لمَنقصةٍ

ولم يَهُدّ قوى (السهمي) تهويد

بل استقام على صراط خالقه

إن الصمود - أمام الكفر - محمود

فعاد منتصراً ، والجُندُ في أثر

وللمغاوير - بالبشرى - تغاريد

ماذا هنالك مِن سَعدٍ ومِن فرح

حتى يُبشّرَ - بالأفراح - غِريد

عادت جحافلُ قد كانت مُكبلة

وليس يهوي - لدى الأسر - الصناديد

يا ليت شعري وللفاروق دندنة

في خير يوم أتى ، كأنه العيد

وقبّل الرأسَ مزهواً بفعلته

إن الجميل - ببذل الخير - مردود

والكل تابعه بلا مراجعةٍ

والاعترافُ - بفضل الناس - منشود

بحقها قبلة ، ما كان أجملها

قِوامُها مِدَحٌ تترى وتمجيد

إذ يستحق بها (السهميّ) مِدحته

وللخليفة – بالأمداح - تأييد

وقبّل الناسُ رأسَ الشهم تكرمة

وأسعدتْه أهازيجٌ وتقصيد

فمَن يُباريه في عِز وفي شرفٍ؟

إن المدائحَ - للأمجاد - توطيد