حَمّلْتَ قلبي فوقَ مايَتحمّلُ
وتركْتَ عُذّالي بلُؤمٍ تسألُ
إذْ غبتَ أيّاماً وما برسالةٍ
طيَّبْتَ قلبي إذْ بها يتَجمَّل
حاولتُ مرّاتٍ ولا جدوى بها
وأناملي تَعِبَتْ وخطُّكَ مُقفَلُ
فبَقيتُ في قلقٍ عليكَ تُخيفُني
سوءُ الظُنونِ وأدمُعي تتَسَلْسَلُ
ويَمُرُّ ليلي مُرعِباً والنومُ لا
يأتي..وأشواقي بهِ تتوغلُ
والريحُ يصرُخُ صوتُها بنَوافذي
وخُيولُ أشواقي لقُربِكَ تَصهَلُ
إنْ كُنتَ تختَبرُ اصطباري عنكَ يا
عُمري فصبري في غيابِكَ يرحَلُ
وتموتُ ظامئةً طُيورُ مسرّتي
وزهورُ أحلامي بفقدكَ تَذبلُ
وأنا بمعبَدِ عشقنا في وحدتي
أتلو أناشيدَ الهوى وأُرَتّلُ
ماكُنتُ أنظُرُ في سنا قَمرِ المسا
إلاّ ووَجهُكَ فوقهُ يتَمَثَّلُ
ثقتي بحُبِّكَ أنّ قلبَكَ مَنزلي
يبقى وقلبي في الهوى لكَ منزلُ
وأنا على عهدي وتَعرفُ مَنْ رَنا
تتبدّلُ الدُنيا ولا أتبَدَّلُ
فاعلمْ أميري أنّ حُبّكَ جنّتي
وأنا به مجنونةٌ لا أعقِلُ
أهواكَ فوقَ هوى القلوبِ وحُبّنا
يامُقلِقي من كلّ حُبٍّ أجمَلُ