لو كُنتِ عندي يا مُنا
يَ لقلتُ شعرًا مُبهرا
وكتبتُ في عينيكِ سِح
رًا مِالكلامِ مُؤَثّرا
وجعلتُ حُبَّكَ ديدني
حتى أموتَ فأُقبرا
ولكنتُ أعظمَ عاشقٍ
عرفَ الغرامَ من الورى
لكنّني فردٌ وأه
لكني فراقُكِ والسرى
جفّت دموعي بعدما
سالت زمانًا أَنهُرا
واليومَ ألتمسُ الخيا
لَ فليتَهُ زارَ الكرى
حتى أُعيدَ مشاعرًا
ماتت فصارت مُنكرا
بلْ أَيُّ أرضٍ ضمّت
القمرَ المنيرَ الأزهرا
كادَ المدى يمحو ملا
مِحَهُ وظلَّ مُصَوَّرا