هيهات أنظم في المديح قصيدةً
إن المديحَ تكسّبٌ وتملّقُ
ولقد عرفت الناس بعد تجاربٍ
فالناس أجدر بالهجاء وأَلْيَق
فإذا هجوتُ أخًا شعرت بنشوةٍ
قُصوى كنشوة مُحسنٍ يتصدّق
مَنْ مُبلغٌ عنّي المحافظ أنه
إن كان من ذهبٍ فشعري زئبق
أنا لو نظمت قصيدةً في مدحه
لم يلقَ شخصًا في البلاد يُصدّق