قفْ بدار المعلّمين ونادِ
ما أحبَّ الحياةَ في بغدادِ
لست أنسى ما للعميد علينا
وعلى الدار من جميل الأيادي
جعل الدار في خلال شهورٍ
فتنةَ الزائرين والقُصَّادِ
يمنح الطالباتِ كلَّ مرادٍ
ويُنيل الطلاَّبَ بعض المرادِ
وتجلَّتْ بغداد يومَ التقينا
منبعَ النور وانطلاق الرشادِ
وَعَلتْ رايةُ السلامُ وَهبَّتْ
فتيةُ المجدِ والثنا الميَّادِ
وأطلَّ التاريخُ يرفل بالمج
دِ ويروي مآثرَ الأجدادِ