تخطَّ إلى المحتوى

إن المشاعر في الهوى أشلاء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إنّ المشاعرَ في الهوى أشلاءُ

إن لم يكُن في بوحِها حوّاءُ

سِحرُ الخلائِقِ عندَهَا مُتجمّعٌ

والحسنُ دونَ دلالها أجزاءُ

قَطَفَت من الأخلاقِ خيرَ ثِمارِها

ومن المحاسِنِ عِفّةٌ وحياءُ

والحبُّ فيها في الحياةِ طبيعةٌ

حبٌّ نداهُ محبّةٌ ووفاءُ

ملحُ الحياةِ براعم وسنابلُ

ويسحُّ منها في الثّرى أنواءُ

ريحانةٌ ضاعَ العبيرُ بروحها

وتغارُ منهُ الرّيحُ والأجواءُ

زهرُ البساتين السّخيّة نورُها

فهي العطاءُ وكلُّهم بُخلَاءُ

من دونِها تغدو الحياةُ عقيمةً

وحضورُها نُشِرَت به الأحياءُ

أمٌّ يفيضُ حنانُها وجمالُها

ينمو بخيرِ عطائِها الأبناءُ

لا تنحني كالسّنديان شموخُها

ومع النّوائِبِ والبِلى شمّاءُ

زوجٌ مِدادُ الرّوحِ في وِجدانِها

حبرُ المعاني للعناءِ دواءُ

ورفيقةٌ في رحلةٍ أبديّةٍ

حيثُ التّناغُمُ في الهَوى إملاءُ

أختٌ وكلُّ قصائدي تتعثّرُ

بوفائِها إذ كانت الخنساءُ

بنتٌ تضيعُ جهاتُ قلبي كلُّها

بندائِها ويخونُني الإحصاءُ