تخطَّ إلى المحتوى

أودعت أسهم أرزاقي إلى الشركه

غير معروف

١٢ بيت

الهجاء

أودعتُ أسهم أرزاقي إلى الشركهْ

وكنتُ قد بعتُ فيها الحوت والشبكهْ

إلى فلافور حيث الربح منتظمٌ

وفي تهامة قالوا حلت البركهْ

وكان قد قيل لي: جد بالقصيد لنا

لم أستطع قول لا في حضرة الملكهْ

ومر عامان والأرباح ساريةٌ

والوافدون إليها دائمو الحركهْ

وفجأة فطموا الآمال قاطبةً

لا ربح لا رأس مال .. ضاعت التركهْ !

قلبي على شاعر من ذا يعيد له

دم القصيد الذي بالأمس قد سفكه

على خميص أتى يبكي جرادتهُ

لكنه ضاحك من صاحب السمكهْ هههه

إن جئت تسألهم عن حقك امتعضوا

وربما حمّروا رجليك بالفلكه

كم صحتُ لكن صوتي ضاع في لجَبٍ

لا يُسمع الفجر في دوامة الديَكهْ

هناك بوابة مشكوكة حرسا

ودولة من عصابات ومؤتفكهْ

لا شرع لا عرف لا قانون يحكمهم

من غيرهم هدم القانون وانتهكه

يا من يريد نماء المال في بلدي

اغسل يديك وغادر أيها التنكهْ