إِذَا مَا عَزَمْتَ بِأَمْرٍ وَقَرْ
مِنَ النَّفْسِ مَوْضِعُهُ كَالْحَجَرْ
فَكُنْ وَاثِقًا فِي خُطًى ثَابِتٍ
وَلَا تَنْأَ عَنْهُ لِقَوْلِ الْبَشَرْ
فَكَمْ مِنْ أُنَاسٍ أَرَادُوا الْهُدَى
مِنَ النَّاسِ جَهْلًا فَذَاقُوا الضَّرَرْ
فَلَا تَرْجُ مِنْ جَاهِلٍ نُصْحَهُ
فَنُصْحُ الْجَهُولِ كَصَوْتِ الْخَطَرْ
وَلَا تَحْقِرَنَّ كَلَامَ اللَّبِيبِ
فَرَأْيُ اللَّبِيبِ كَأَسْمَى الدُّرَرْ
وَإِنْ كُنْتَ فِي حَيْرَةٍ شَارِدًا
إِلَى اللَّهِ زِدْ دَعْوَةً وَاسْتَخِرْ
فَمَا خَابَ عَبْدٌ أَرَادَ الْهُدَى
مِنَ اللَّهِ عِنْدَ ضِيَاعِ الْأَثَرْ