دعانيَ من سلمى وواشٍ تحرَّشا
وهيّا بنا للجِدِّ فالأمر أدهَشا
ولا تحسَبا أني سلوتُ وإنما
تحوّلَ بي دهري فكنتُ كما يشا
فبالرغم مني أن أسلِّمَ في لِقا
سُلَيمى وأُغْضي إن رَنا ذلك الرَّشا
وبالرغمِ مني أن أسيرَ بما يَرَى
زماني ونيرانُ الصبابة في الحشا
فللَّهْوِ أوقاتٌ وللجدِّ مثلُها
فإني رأيتُ الدهر لا يقبلُ الرِّشا
وإني رأيت الدهرُ أصدقَ منذرٍ
خؤونٍ يُرى في ريِّه متعطِّشا
يُريك عهوداً بالنعيم مسطِّراً
نواقضَها حتى إذا شاءَ شوّشا