تخطَّ إلى المحتوى

تند أيا تراب المجد منا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تندَّ أيا تراب المجد منّا

فإن دماءنا سيل طهورُ

وإن جسومنا نذر كريم

إذا طُلبتْ. فيا نعم النذورُ

إذا الأوطان نادتنا نهضنا

كما البركان في الهيجا نثورُ

فنحن لها في الحرب ريحٌ

مدمّرة.. وشرٌّ مستطيرُ

ونحن المضرمون الساح ناراً

إذا ما نالها حدثٌ خطيرُ

فنرمي باللظى العدوان جمرا

من السجيل أصلته السعيرُ

نسوق الذعر ميمنة ويسرى

كما يُستَنفَرُ الأسدُ الهصورُ

ونسحق من أتى يبغي حماها

وتفنيه البواسلُ والنسورُ

ونسقي من حمام الموت قوما

تمادوا فاستحقتهم قبورُ

لنا في الشام روض من ثراها

ينبت الريحانُ والبطلُ الغيورُ

تقحَّمَ في الوغى هول الرزايا

وأوغل وارتقى وهو الفخورُ

فما هاب التوغل حيث يمضي

وفي الأجواء ينتشر الزئيرُ

وأبلى حيّثُ تنهمرُ المنايا

شغوفاً ذلك الليث الجسورُ

وفي حومانة الأمجاد تسمو

وتزدحمُ النوراسُ والصقورُ

فما ضرّ الفوارسَ كبوُ مُهر

لخيل الحق ينعقد النفيرُ

فما أحلى الشهادة بعد نصر

وفي العلياء موكبه يطيرُ