دخلت الغابة الخضراء فجراً
ولم أعرف بها أحداً سواكِ
نسيمٌ باردٌ ماءٌ ووردٌ
أحسكِ في المكان ولا أراكِ
مشيت هناك عناقني عبيرٌ
به شبهٌ كبيرٌ من شذاكِ
وتهت وأينما ولّيتُ وجهي
دلالك أو سرابك أو صباكِ
وتنزلُ دمعةٌ في إثر أخرى
على ماضاع مني يا ملاكي
حكايتنا القديمة أغنياتٌ
وما أبقيت لي إلا صداكِ