البدرُ يعلم أنّ الحسنَ لولاكِ
ما كان يملكه يا شمسُ أفلاكي
والناسُ تشهد أن الدَّر ما شُغفت
به نفوسُهم لولا ثناياك
والمسكُ ما عبقت أنفاسه وشذت
إلا لما مسّهُ من فضل ريّاك
تالله ما خُلقتْ لي أضلعٌ لسوى
هواكِ أو أعينٌ إلاّ لرؤياك
ولا احتقرتُ الحميّا إذا يُشعشعها
بدرُ الدِجنّة لو لم أرتشف فاك
ولا بقت خجلة في الورد باقيةٌ
إلى القيامةِ إلاّ من مُحيّاك