وإني مثلما يأتيكَ حرفي
أعاني من قسيّاتِ الظروفِ
ألملم من بساتين احتمالي
سلال الودّ من قلبي العطوفِ
تحاورها عيون الليل حينا
وحينا لهفة الصبح الرهيفِ
فتوشي الريح للأمطار حلما
نقشناه على همسِ الحفيفِ
حضوركمُ منارٌ لامتدادي
كفيفٌ في تمنعكم رصيفي
فلا غربت مواسمكم فصولي
ولا بعدت شواطئكم خريفي
سواحل مهجة الساعات تحنو
لوقتٍ طاف بالحب العفيفِ
يسرُ الشعر لو غناك بوحي
وتوشي بالمفاتن في حروفي
ولكن مثلما تدري صديقي
يؤوب الحبُّ من فرطِ النزيفِ
يغيبُ ولا يغيب وأنت تدري
ضياء الحب عنديَ كالرغيف
فلا تلقِ الملامةَ في عيونٍ
تكحلها احتمالات الكسوفِ