تخطَّ إلى المحتوى

أنا العربي فلا فخر لمنتسب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أنا العربيُّ، فلا فخرٌ لمنتسِبِ

فالفخرُ في ذاتِ حرفي، دونَهُ نَسَبِ

أنا اللسانُ الذي ألقى البلاغَ كما

يوحي الضياءُ بقولٍ صادقٍ عَذِبِ

لي في العصورِ بيانٌ لا يُضاهيهِ

في النُّطقِ في التّبيانِ والكتبِ

حرفٌ تسامى عن الأعجامِ منزلةً

ما شاركتْنا بهِ الأعجامُ في الطّلبِ

سلْ بياني، وسلْ من عاشَ مندهشًا

في روضِ حرفِكِ سحرا غيرَ مُرتقَبِ

أنا الحقيقةُ في فوضى اللُّغى علنًا

وغيرُ حرفي ضلالٌ غامقُ السُّحُبِ

ما قيلَ عنِّي من الإعجازِ يشهدُ لي

وما سوايَ حديثُ العيِّ والعَطَبِ

إنّي الضياءُ، وإنّي السِّحرُ مُعجزةٌ

تُتلى، وتُحفَظُ رغمَ البُعدِ والنَّصَبِ

أنا القصيدُ، أنا التوحيدُ، يا زمنًا

لم يُنصفِ المجدَ في أوطانِه العربِ

إن خانَني أهلي، فالعزُّ في لغتي

تبقى وتَسمو على الألقابِ والنُّسبِ

فامضِ بقلبِكَ، لا تَخشَ الزمانَ، فلي

س المجدُ يُوهبُ بالأوهامِ والرُّتَبِ

بل في اعتزازِكَ بالقرآنِ مُعجزةً

وفي انتماءِكَ لحرفِ الضادِ والنُّجُبِ