مدحت الأمير أبا قاسم
ونفسي لجدواه مستنظره
بمدح كوشي رياض الربيع
غلّسه الطلّ إذ باكره
وقالوا: همام جزيل البناء
جزيل الأيادي ولما أره
فلما انتهيت إلى داره
جزيت على مدحه زبطره
فأنكرت جائزتي منهم
وكانت، لعمر أبي، منكره
وأمكنت نفسي من الحادثات
وأيقنت أني صريع الشره
فبكّ على الشعر والمكرما
ت وناد بهنّ من المقبره
فقد أسخن اللّه عين امرىء
يقال له اليوم ما أشعره
فهل، يا محمد، من نائل
يبل اللّهاة أو الحنجره
فمن يفعل الخير خيراً يره
ومن يفعل الشر شراً يره