تخطَّ إلى المحتوى

كما ترى صيرني

الرجز

١٨ بيت

المديح

كما ترى صيرني

قطعي قفار الدّمن

أقطعها طوراً وطو

راً بالسرى تقطعني

أسري على سبّاقة

في سيرها لم تخن

لا تعرف الذلّ ولا

قيدت بثني الرسن

أسعى بها معتسفاً

إليك يا ابن الحسن

مستعدياً فأعدني

على صروف الزمن

فقد، وربّ الرّكن

أوهى لي مشيي ركني

كم جرعة جرّعني

وغصةٍ غصّصني

كأنما يطلبني

في مرّه بالاحن

فالحمد للّه الذي

أدال من دهري الدّني

يا ذا الذي منه ثما

ر الجود يجني المجتني

جودك من أعلى الذرى

يدعو بصوتٍ معلن

حيّ على ابن الحسن

حي على البدر السني

حي على من جوده

كصوب ماء المزن

فجئت أسعى والذي

من عرشه وفّقني

لحبّ آل المصطفى

وحبهم أنقذني

دونكها قوافياً

أجلت فيها فطني

لبسكها أحسن من

لبس نسيج عدني