تخطَّ إلى المحتوى

هل ترى يكفيك عيش اللاعب

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

هل تُرى يكفيك عيش اللاعب

والقضا خلفك مثل الطالب

يتقاضاك غريماً دينه

أنت لكن دينه كالغاصب

يحسب الساعات في إثرك أو

يبلغ الحد بعدّ الحاسب

ما بكى غيرك يا غافل من

خدّد الخد بدمع ساكب

فادّكر وابك على نفسك يا

قاطع العمر بوعد كاذب

ونواعٍ كالنواعير لها

زجل المجرْ وزَجْرُ الجالب

بالوفا نبئني الخطب فقد

هدني الوهم بهم غالب

قلن لا تبرح فقد مات الحبا

فتراميت بفكر عازب

أضع اليمنى على اليسرى أسى

ذاهل القلب معنى القالب

ألمس الصبر فلا ألفي سوى

أنةٍ حرّى وقلب واجب

ودموع غرق الجفن بها

غرق الملقى بلج غاضب

ولسان كالشبا فلَّله

قرع أنياب القضاء الصائب

ويراع ذاب دمعاً قانيا

ذهبياً لكريم ذاهب

أنا إن آسي على شيخ السخا

فمن الحق أداء الواجب

أيها السعديّ يا خلفان يا

مطعم الطير وزاد الراكب

ما فقدنا فبك شخصاً واحداً

بل فقدنا جيل مجد واهب

ما رزئنا بك لحماً ودما

بل رزئنا بسليب سالب

يا أبا يعقوب قد كنت لنا

منبع الجود وركن الهائب

كنت للخطب إذا الخطب عتا

فارج الهم برأي ثاقب

كنت للجُلّى إذا ما عظمت

ثابت العزم مهيب الجانب

كنت للمجد وللجود أبا

يا أبا ذينك عد في الآيب

فَقَدَا منك كريماً واصلا

فسلاماً لهما في الهارب

وسلاماً لليال أشرقت

بعطاياك لعاف خائب

ويداً بيضاء من ذي الفضل في

من رعيت العمر رعي الحاجب

وأريجاً من ختام المسك قد

خط تاريخاً بشأن غالب