أوَ تسألينْ،
عن مُنْتَهى الآلامِ في وجْهي الحَزينْ؟؟
ما عُدْتُ مُذْ صارَ التَنَهّدُ داخِلي
إلا بَقايا مِنْ دُموعٍ، والأَنينْ
هلْ تدْركِينَ مرارَة الأحْلام في لَيْلٍ سَجينْ؟؟
أنا ميّتٌ مِنْ قَبْلِ طعْنِكِ في الهَوى
هاذي دُموعُكِ؟؟ تَنْدَمِينْ؟؟
عودي فإنّي لا أرى غَيْر اكْتِمالات الوَداع بِشِعْرِنا
قَدْ غابَ مِنْ عَيْنَيْكِ وهْجُ العاشِقينْ .