خيرُ المديح بحبِّ المصطفى العربيْ
وأفضل المدح ما قد جلَّ عن كذبِ
ماذا أقول بقُطبٍ زانَ عالمنا
بالمصطفى مؤمنٌ والآل والصّحبِ
نورُ العدالة يزهو من مطالعه
على البرية مثل السَّبْعةِ الشُّهبِ
لو قيل من ذا الذي يعنيه قولكُمُ
قلتُ الوزيرُ الكِريم الطّيب النسبِ
الناصرُ الحقَّ في علمٍ وفي عملٍ
أنواره في سماء المجد لم تغب
محمّدُ قد صفا من كل شائبةٍ
حاز السّيادة بالألطاف والأدب
محمّدُ الحقّ يدعوكم لنصرته
ومن أتاكم لنصر الحقّ لم يَخِب
أمري منوطٌ لكم والحكم في يدكم
فارحمْ صغارًا ويسِّر بالرّضا طلبي
إن تشملوني فذا من لطفكم وإذا
تركتموني فللرحمن منقلبي