لا تَقلقي منْ عاتِبٍ في قَلْبه
خوفٌ عليْك منَ العِتابِ المُحْرق
يُمْسي إذا ما حَلّ طيْفكِ راضيًا
ماذا عليك؟ فغرّبي أو شرّقي
خلجان صبْري لا تُضاهى فانْهلي
ماشئتِ منها، من جَداولها اسْتَقي
لا تقلقي،حسبي بأنّي هائمٌ
ومسلسَلٌ في سِحْرِ هُدبكِ، صَدّقي
هذا اعترافي صُغتُهُ لكِ زهْرة
من قطف شِعري يا فَتاتي،فانْشقي
ولتَعلَمي أنّ انْثياليَ جذوَة
منها احتراقُ القَلبِ إنْ لمْ تشفقي
جولي بأطْرافِ القَصيدِ تَمَعّنًا
سرّي هنا بيْن الحُروف،فَدَقّقي
يا شَمْس دُنيايَ التّي أدْمَنْتُها
لا تقلقي من غَضْبتي لا تَقْلقي