تخطَّ إلى المحتوى

تنفس الصبح سعدا موقظا أملي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

تَنفَّسَ الصُّبحُ سَعْداً مُوقِظاً أَمَلي

ومُنْعِشاً لِفؤادٍ فِيَّ مُبْتهِلِ

يُرتلُ الشَّجوَ أوْرَاداً مُقدَّسَةً

إلى القَديرِ بِأنْ يَحْنو..وَيغْفِرَ لِي

وَأنْ يُباعِدَ كُورونَا بِرحْمتهِ

وَينْتَهيفيلمُهُ الْمَوسومُ بِالجَلَلِ

وَيَنْتهِي الْحَظرُ عَنَّا..كُلُّهُ..وَ نَرَى

كُلَّ الأَحِبَّةِ نَلْقاهُمْ.. وَ بِالْقُبَلِ

نُذيبُ لَوْعَةَ أشْواقٍ بِنا احْتدَمَتْ

وَبيْنَ أحْضانِهمْ نَرْتاحُ مِنْ كَلَلِ

عَسى التَّعايشُ يُنْهي خَوْف مَنْ غَرِقوا

بِلُجَّةِ الْوَهْمِ حَتَّى صَارَكَالْجَبَلِ

وتَحْتهُ تَرْزحُ الآهاتُ دَاميةً

وَعَنْ مَخاوِفَ أمْثالي.. فَلا تَسَلِ

مَازِلتُ أَذْكُرُ كَيْفَ المِحْنةُ ابْتدأتْ

وَكَيفَ صِرْتُ أَنا مِنْها عَلى وَجَلِ

وكَمْ بِبحْرِ لَظاهَا بِتُّ غَارِقَةً

مِنَ المَخاوِفِ كَالْعُصْفورِ فِي بَلَلِ

يَخافُ إِنْ طارَلايَقْوَى..وَإنْ عَصفَتْ

بهِ الرِّياحُ فَمقْتولٌ عَلى عَجَلِ

وَكَمْ يَذوبُ علَى نارِ انْتظارِ مُنىً

قلْبي الشَّغوفُ وَتحْيا الرُّوحُ بِالأمَلِ

وَأسْألُ اليَومَ بَعْدَ الْحَظْرِ..أرْبَعةً

مِنَ الشُّهورِ.. أَيُسْقَى بِالمُنَى طَللِي؟

هَلَّا نُعيدُ إلَى الأيَّامِ بَهْجتَها

وَيَرْفُلُ السَّعْدُ لي في أجْملِ الحُلَلِ؟

وَهَلْ يُمارِسُ كُلُّ النَّاسِ أنْشِطةً

تَجنَّبوهَا شُهوراً في لَظَى المَلَلِ؟

إنِّى..وَكُلُّ شعوبِ الأرْضِ شَاكيةٌ

هَذا الوَباءَ.. مَللنا كُلَّ مُنْعَزَلِ

مَعَ التَّعايشِ قَدْ نَحْيا..عَلى أمَلٍ

لَوْ كَاذِباً.. فَكَفَى نَسْعى إلى الْعَمَلِ

وَماالحَياةُ سِوى لِلسَّعْيٍ قَدْ خُلِقَتْ

وَعَيْشُنا دونَ سَعْيٍ غَيْرَ مُحْتمَلِ

نُعطي القلوبَ أماناً زائفاً..وَ نَعي

أنَّ الوَباءَ بِكُلِّ الشَّرِ لَمْ يَزلِ

وَأنَّ عَدْواهُ لازَالَتْ تُطارِدُنَا

وَقدْ يُصيبُ جَميعَ النَّاسِ بِالعِلِلِ

وَماعَلى الرُّوحِ إلَّا بَسْطُ مَأْمَلِها

إِلى السَّماءِ وَتَقْفو سِيرِةَ الرُّسُلِ

وَتنْهجُ الْمنهجَ الوَضَّاءَ في ثِقَةٍ

أنَّ الرَّحيمَ يُوالِي كُلَّ مُتَّصِل

ومَا سَيُشْغَلُ عَنْ شَكْوى تُمَدُّ لَهُ

وَإنْ يَكُنْ صاحِبُ الشَّكوى بِمنشغِلِ