ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرَحْبِهَا الآفَاقُ
وتَكَاثَرَتْ بِهمُومِها الأوْراقُ
أيْنَ المَفَرُ.. وما تُفِيدُ حُرُوفُهَا
كُلُّ القَصَائِدِ؟؟ هَلْ بِهَا التِرياقُ؟؟؟
يَا ليْتَ! كُنْتُ شَفَيْتُ قَلْبَي مِنْ هَوَى
قَلْبٍ بهِ يتَحَجَّرُ الإشْفَاقُ
فَأراهُ يَسْقِينِي الشّقَاءَ بِكَأْسِهِ
كَأْسٌ بِهِ المَوْتُ الزُؤامُ... دِهَاقُ
فَتَقطَّعَتْ كُلُّ الأَوَاصِرِ بَيْنَنا
بِجُحُودِهِ.. بَلْ مَاتَتِ الأَشْوَاقُ
مَا عَاَدَ يُجْدِينِي مَواتُ حَنِينَ ذَا
أوْتِلْكَ نَهْرُ حَنِينِهَا دَفَّاقُ
فَالقَلْبُ أَعْيَتْهُ الهُمُومُ.. يَسُوقُهَا
دَوْمَاً إليْهِ أحِبَّةٌ... وَرِفَاقُ