رَسَتِ السّفينة بََعْدَ طولِ طوافِ
مشحونةً بالنّور.. والإتحافِ
وبلغتُ شأوي بعدَ يأسٍ قاتِلٍ
ونََصبْتُ في بحر الهَوى مِجدافي
ونسيتُ ما عانيتُ مِنْ وَجْدِ النّوى
حينّ استعدْتُكَ بعدَ طول مَطافِ
طافتْ بكَ النُّوبُ العِظامُ كثيرةً
وََلكَمْ تحمَّلت الأسَى بِِعفافِ
وصَبِرْتُ فيكَ..وللتصبّر عِزَّةٌ
لمْ يدْرِها إلا التّقيُّ العَافي
فإليَّ هيّا: هاتِ كأسَكَ واسْقني
نخبَ اللقاءِ..وَِبِلْ بيَّ سُوافي
وأقمْ لِعُرْسِي كي أظلَّ لك المَدَى
وأَُردَُّ كيْدَ مُخادعٍ مِزْياف
وأدَ المُنى في مُهجتي بِِمَقالِهِ:
بحرُ الهوى لمَّا يعدْ بالصافي
وحبيبكِ – الآنَ –الظّلامُُ يلفهُ
رهن الأسى وتنازُعِ الأطرافِ
ما بينَ إحكامٍ لقبضةِ فاسدٍ
وخنوعِ مِسكينٍ وبؤسِ ضِعَافِ
يشكو الهوانَ وليسَ مِنْ مُصغٍ لهُ
كيْ يستجيبَ لدمعهِ المِذْرَافِ
ويَصُدَّ ريحَ تآمُرٍ وتصارُعٍ
تّذكي لنارِ تباينِ الأطيافِ
والأمرُ ليسَ إليهِ... أنى يرتقي
لمكانةِ الأفعالِ شبهُ مُضافِ؟؟؟
فتباعدي وتباعدي وَدَعِيكِِ مِنْ
هذا الحبيبِ وذلكَ الإسْفافِ
فجميعُ مَنْ مدُّوا لهُ أيدي الهوى
سَالتْ كرامتهمْ مِن الأقحافِ
فأجبْتُهُ:عُذْراً فقلبي عاشقٌ
ولكلِّ ما تتقولونَ يُجافي
حتى ولو قلتُمْ بيومٍ: أنّهُ
أمسى يدَ الجلادِ والسيّافِ
فسأفتديهِ لأنّهُ ليشهريا
رُ.وَشهرزادُأنا وسوفَ أوافي
ولسَوْفَ ألقاهُ – قريباً ماجداً
ويضمُني بحنينهِ المِئلافِ
ويصيرُ في أعلى سمائي مُزنةً
يُحيي لميْتِ مآملي وجفافي
ويشيدُ في أرضي صروحَ علائهِ
ويهدُّ طودَ الكيدِ والإرجافِ
ويسيرُ بالإسلامِ في ركبِ العُلا
إثر الرسولِ وصَحبِهِ الأشرافِ
ولسوفَ يَحْظى كُلُّ مَنْ يَهوى لهُ
بالخُلد في جناته الألفافِ
ومددتُ للرحمن كفَّ تضرُّعٍ
سالتْ بها آهاتُ الاسْتعطافِ
ياربُ:حققْ حُلْمَ عاشقةٍ..ذَوتْ
عُمْراً بقاعِ غياهبٍ ومَنافِ
منفيةٌ عنْ مَنْ تُحِبُّ وكمْ..وكمْ
ناءتْ بحمل همومهِ أكتافي...
فإذا القديرُ قدْ استجابَ لدعوةً
عََصَفتْ لآمالِ العِدا بسَوافِ
عَلتِ السَّماءَ مَراصِِداَ.ومقاصِِداً
في الأرضِ هاهي لاتزالُ تُوافي
يتلو بها عشقي لأرْضِكَ آيةً
خُتِمَتْ بها الآياتُ فيالأحقاف
فاصبرْفكمْ سَرقوكَ مِني في الصِّبا
وَمَعََ الشّبابِ تعمَّدوا إيقافي
عََنْ كُلِّ ما يُعليكَ حتى أنهم
لصقوا بكَ الفحشاء يومَ زفافي
يومَ استعدْتُك بين أحضاني على
مرأىَ مِنْ الأحبابِ والأضيافِ
فاصبرْ أيا عِشقي المُخلّدَ..هذهِ
سُننُ اللئامِ وشِرْعَةُ الزيّافِ.
لا أنتَعيسىياحبيبُ..ولا أناال
عذراءُمَريمُفاستعذْ بالكافِ
وبهَيَعصَ قُدْ رَكْبَ العُلا
وَأَمِطْ عن الأحداث ظَِّل سجافِ
وَبهَا يَ عَي يِنْ صَادَ سَجِّلْ عشقنا
فوقَ الثريا..واكشفن للخافي...