تخطَّ إلى المحتوى

صيرتني يا وئام

المجتث

١٦ بيت

المديح

صيرتني يا وئام

جَدا وما كنت جَدّاً

فقلت "أهلا وسهلا"

ما دمتِ أقبلتِ سعدا

جددت لي بعد عمر

بفرحة العمر عهدا

فمولد الطفل عيدٌ

يسر سهلا ونجدا

ما زلت أذكر أُنسى

بأمِّك الأمس وجدا

فزدتني أنتِ ورداً

وفي حياتي شهدا

ولست أكره شيبي

كم شيبة كان حمدا

أسهرتني يا "وئام"

فما تذمَّرت سهدا

أنَّت "جهاد" فأنَّت

جوانح الجدِّ جهدا

فتلك قرة عينٍ

وأنت ضعف تبدَّى

والسُّهد في الحب أولى

والصبر في الحب أجدى

والبنت رزق وفير

يغنى يفاعا ووهدا

أشرقت خيراً جزيلا

فكنت للعرب مجدا(1)

فكان باسمك نصر

لعالم ليس يهدا

إنَّ "الوئام" لفجرٌ

أحلى من الفجر جدا(2)

فلملمي الشمل حرّاً

لا يقبل المستبدَّا