فَأَوْفَقْتَ دُونِي بِغَيْرِ الْمِرَاطِ
وَلَا الْفُوقُ مِمَّا حَشَوْتَ الْجَفِيرَا
مَرْفُوعَةُ مِثْلُ نَوْءِ السِّمَا
كِ وَافَقَ غُرَّةَ شَهْرٍ نَحِيرَا
وَلَمْ يَكُ نَشْؤُكَ لِي إِذْ نَشَأْتَ
كَنَوْءِ الزَّبَانِي عَجَاجاً وَمُورَا
وَلِكِنَّ نَجْمَكَ سَعْدُ السُّعُو
دِ طَبَّقْتَ أَرْضِيَ غَيْثاً دَرُورَا