لا مدح إلا لمليك الزمان
مَن المنى في بابه والأمان
غياث دين الله في أرضه
إن أخلف البرق وضن العنان
في كفه ملحمة للندى
مثل التي تعهد يوم الطعان
فالعسر مصروع بساحاته
واليسر سام في ظهور الرعان
وراحتاه راحة للورى
على كريم الخلق مخلوقتان
فكفه اليمنى لبسط الغنى
وكفه اليسرى لقبض العنان
تعرب في الهيجاء أسيافه
عن حركات مثل لفظ اللسان
كسر وفتح في بلاد العدى
وبعده ضم لمال مهان
بكران بل بدران ما يكسفان
روحان للملك وريحانتان
لؤلؤتا بحر وغن شئت قل
ياقوتتا نحر وعقدا لبان
فرعان في دوحة عز سمت
غيثان بل بحران بل رحمتان
سيملكان الأرض حتى يرى
لي منهما حران والرقتان
فأسلم على الدهر شديد القوى
ذا مرة ما شد كف بنان
واستوطن الشهباء في عزة
وأخسس بغمدان وقعبى لبان