تخطَّ إلى المحتوى

خشب ولكن جاد عطفا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

خَشَبٌ ولكنْ جَادَ عَطْفا

بَابُ الحَبيبةِ صار إلْفا

وَكَأنّني أشْكو لَهُ

بالطّرْقِ جُرْحاً ليسَ يَشْفى

وكأنَّ ضوءَ أصابعي

بثَّ الجوى ألماً مصفى

فَتَهامَسَتْ أضْلاعُهُ

عَقَدَتْ مَعَ الطَّرَقاتِ حِلْفا

وقَفَتْ بِقُرْبي دَهْشَتي

والحظُّ فوق الوقتِ رفّا

عيناي في حرمِ الهوى

واللهِ ما أغْمَضْتُ طَرْفا

وتَجَمّدَتْ كَلِماتُنا

لمّا أُشِيحَ البابُ خَطْفا

شَعْرٌ على الكَتِفَيْنِ هَفّا

وكأنّهُ شِعْرٌ مُقَفّى

خُصلاته قَدَّمن للوجهِ

المضيءالعتمَ زُلْفى

وشفاهُ ثغرٍ تستبيحُ

تعطّشي ما نِلتُ رشفا

والنهدُ باح بسرّهِ

ماعاد يجدي إن تخفى

وعبيرُها خلفَ الثواني

صاغَ نبضَ القلبِ عَزْفا

وتَزاحَمَتْ كلُّ الحروفِ

بِمُهجتي، ما قلتُ حَرْفا

وتَرَبّعَ الصَّمتُ البليغُ

على ثوانٍ مِتْنَ نَزْفا

وازدادَ وهجُ جمالِها

مِنْ حُمرةِ الخدينِ ضِعْفا

ألْقتْ إليَّ ببابِها

عُربونَ هَجْرٍ ليسَ يَخْفى

تركت فؤادي راجفا

والباب صاغ الخوف رجفا

يا بابَها عُذْراً لأنَّكَ

نِلْتَ قبلَ الشُّكرِ عَسْفا

جَفَّ الحنانُ بقلبِها

وحنانُ قلبِكَ لنْ يَجِفّا