أستاذتي شمسٌ توجهنا إلى
أصفى حياةٍ ليس فيها من قِلى..
تنوي الوفاء لأمها هي أوَّلاً
من بعدها خالاتها ثم المَلا
انظر لما في الأمِّ تفعل بِنتُها:
ماضي الشقاء إلى الهناء تحَوّلا
هي قوةٌ علميةٌ روحيّةٌ
قد أرخصت بسبيلها أغلى الغلا
الأمُّ كرَّرها النبيُّ ثلاثة
تبقى من الآباء طُرّاً أفضلا
الوالدات الحاضنات المُرضِعا
تُ الساهراتُ الفادياتُ لنا الحُلى
الأمُّ قمة كل مجدٍ في المَلا
خرجتْ من الآثام من فضل العُلا
رجَعتْ مُطهّرةً كمثل وليدها
إنّ المخاضَ مطهِّرٌ أصمى البَلا
كيف البريئة وفقَ شَرْعة ربها
تلك التي وَلدت لنا ريمَ الفلا؟
وهي التي هي عيننا في ليلنا
ونهارنا، ويُحيطنا منها الولا
كم جوّدتْ هذي الحياةَ بعيننا
فتحوّل القحطُ المميت إلى كَلا
كم حققتْ حلماً طويلاً مثمراً
وتُحِقُّ هذا العام حلماً أطولا..
وأتت بمنظوراتها وتحرِّرت
من أي تضليلٍ يسُرُّ الجُهَّلا..
وتقمصتْ أجيالُنا منظورَها
فَسَرَوْا إلى العلياءِ سْرياً مذهلا..
تركت لهم ذخراً وذكرى حلوةً
وهي التي لأمورهم لن تهملا