لأني أحبكَ فوق المحال
أذوّبُ في حبك القافية
وحبي إليك شديد الوصال
يسير بأنغامه الشادية
تموج السواقي بوجد الزلال
و تسكر في قطفنا الدالية
لأني شرابك عند الجفاف
سآتي بأنفاسيَ الحانية
وطيفكَ عند اقتراب الأفول
يداعب أجفانيَ الغافية
وأني أغانيك في الأمسيات
و ألحان ناياتك الصافية
أمرُ بقربكَ كالأمنيات
لأكسو جراحاتك الدامية
وأبقى لجرحك أيدي الحنان
وعيني الطبيب لها آسية
أحبكَ يا وردة الأقحوان
و حبك لي الكأس والخابية
بقربك أحيا وتحيا الحياة
وإن غبت تغدو الدنا فانية
للقياكَ قلبي يكابد شوقا
و تسكنه اللهفة القاسية
متى يا حبيبي سيأتي اللقاء
لنصبح كالماء في الساقية