ما جِئْتَ حَتَّى آيَسَ النَّاسَ أَنْ تَجِي
فَسُمِّيتَ مَنْظُوراً وَجِئْتَ عَلى قَدْرِ
وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَجِيءَ كَهاشِمٍ
وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَسُودَ بَنِي بَدْرِ
وَإِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحامِلاً
بِخَيْبَرَ مَيَّاراً حَرِيصاً عَلى التَّمْرِ