لحبِّك آهُ ينطقها التياعي
وهمسك ذاك دفءٌ لاستماعي
أقولُ كفاك يا قلبي انصياعا
وليت القلبَ يدرك ما انصياعي
تداعبني رياحُ الشوقِ جبرًا
وتقذفني بدربٍ للضياعِ
أرى سكناه روحي رغمَ بعدٍ
يرافقني بصحوي واضطجاعي
أنا حصنٌ..فكيف اهتزّ عرشي
ورمحُ الحرفِ يعبرُ من قلاعي؟!!
يضاحكُني الفؤاد على بكائي
ولمُ يأبهِ لشوقي والتياعي
فكيف لنسمةٍ تجفو زهورًا
وهل طيرٌ جفا زرعَ المراعي
فكفي اللومَ عن قلبٍ صريعٍ
ولا تخفي غرامك بالقناعِ
أيطفئ نارَ بركانٍ كلامٌ
ويشفي الجرحَ وعدٌ بالخداعِ
نزاعٌ بين منعٍ واشتياقٍ
وتاه الفكر في هذا النزاعِ