إذْ الغَابُ حُكِمَتْ بالحميرِ
ورَقَصَتْ إناثُ الخنازيرِ
صارت الخمور بتراخيصٍ
وتُوِّجَ الرَّقْصُ بالتقديرِ
وإذْ صار لِلسفيهِ فخرًا
وحَظَى الرويبضةُ بالتقديرِ
وشَدَّتْ الشَّمْطاءُ الخدودَ
فَخَلَتْ النفوسُ مِن الضميرِ
وإذ جاء ابن العرصِ يومًا
وأفْسَدَ بالقتلِ والنفيرِ
خنق الفراخَ وأنت تعلم
فَهَمَّ الجبناءُ بالتبريرِ
ولم ينْهَضْ في الغابِ فردًا
وبخِلَتْ الأسودُ بالزئيرِ
فتَرَقَّبْ المَوْتَ المُحقق
ولتهنأ الآن بالشخيرِ