شكوتُ إلى ربي بئسَ الصنيعِ
بغرضِ المنايا وقتلٍ مُريعِ
أقمتُ صلاتي بعد العِشاءِ
بحبٍ دعوتُ ووجهٍ دميعِ
فغير الإلهِ ما مِن مُعينٍ
لشعبٍ مؤمِن حقًّا مُطيعِ
سَيحيا ويُنْصَرُ بين العبادِ
طابَ الرِِّجالُ كسَدٍّ مَنِيعِ
يا كلِّ مُسلِم آنَ الأوانَ
نهجُ الرسولِ هدْيُ الجميعِ