لا تسأليني واسألي الزَّمنا
مُذ أنْ أضعتِ الحبَّ ضعتُ أنا
آمنتِ أم لَم تُؤمني سلفاً
بالحبِّ، تُهنا والرؤى مَعَنا
لا تسأليني وِحدَتي كَبُرتْ
زوَّجتُها يأسي، بمهر عنا
قد أنجبتْ طفلينِ من قلقٍ
رَضَعَا هنائي فرحتي ومنى
أشقتْ فؤادي لحظةٌ يئستْ
من كل وعدٍ عاثرٍ بضنى