سلام سليم يخجل الزهر والدرا
على ماجد في جوده أخجل البحرا
رعى الله ليلات تقضت بقربكم
بها كنت لا أرضى بأن أصحب البدرا
وغير عجيب حيث مولاي كان لي
نديما بها حتى ترى مقلتي الفجرا
فمن بعدها قد ذاب قلبي من الأسى
ودمع جفوني قد غد يخجل القطرا
وطرفي من فرط السهاد مقرح
يسامر في طول الدجى الأنجم الزهرا
وقد جائنا منكم كتاب بضمنه
أزاهير روض لم تزل تنشر النشرا
ولا زلتم في عزة وسعادة
مدى الدهر ما لاحت لنا غرة غرا