تبسم ثغر الكأس إذ خجل الخمر
فيا حسن ياقوت يكلله الدر
وطاف بها يسعى المدير إلى الصفا
فقل يال بيت اللهو زاركم البشر
علينا ظلال الروض جو زبرجد
يلاحظنا من زهره الشمس والبدر
وإبريقنا للكأس ثدي على فم
وذا عودنا شوقا يحن له الحجر
كأنا استعدنا للصبا غير عائد
فقوموا لنهب العمر حيث صفا العمر