للرّاحِلينَ على السَّفينَةِ مَخرَجٌ
فلتَخرُجوا أو تَغرَقوا، ما شأني؟
فَلتَرحَلوا! ما عُدتُ أبغي ودَّكُم
جحدُ البَخيلِ.. وحِكمَةٌ من زاني!
هذي أنا منظومَةٌ روحيَّةٌ
تُتلى على مَن يَستَحِقُ الشأن!
هَذي أنا شَرقيَّةُ، غَربيَّةٌ
تَفديكُمُ بالرُّوحِ والأبدانِ
حتّى إذا كَشَّفتُمُ عَن وَحلِكم
وغَدَوتُمُ كالسّمِّ في الثُّعبانِ
وهُنا أنا مالي خيارٌ غير أن
أحمي بَساتيني وقَلبي الثاني
ما لي هُنا إلّا خَيارٌ واحِدُ
إلّا سَليلُ الجِنِّ للشَيطانِ