صوتُ الأنينِ يَكادُ يَفجُرُ مَسمَعي
وغبار روحي في المدينة يختفي
قلبي حَزينٌ، ما لَهُ لا يشتفي؟
نار الحَنينِ لِتَرحمي، لا تُحرِقي
يا نورَ قلبي وابتسامَةُ مَشرِقي
عودي إلى دُنياي لا تتأفَّفي
روحي فِداكِ وأنجُمي ومَطرَحي
والكون في كَفَّيكِ يَحمِلُ مَهجَعي
العالم القسريّ يُجبِرُ رِحلتي
مالي خيارٌ في قَرارٍ مُتلِفِ
ظُلمٌ ونارٌ واجترارُ خطيئتي
والماضِ يُحضِرُ كُلَّ جُرحٍ شقَّ بي
عَقلي على وشك الهروبِ ليَنتَشي
لخيالِ أحلامِ تُرقِّعُ واقِعي
لا خَيرَ في بَلَدٍ تُحارُ بِبَسمَتي
او في الجُنونِ تَراكَ تَغرَقُ.. تَنتَهي!
كُنتِ الحَياةَ لِرِحلَتي وَمَدينَتي
والعالَمُ الوَردِيُّ حولي يَحتَفي
صارت كوابيسٌ تلومُ، تخُطُّ فيّ
دوامَةٍ مُثلى لِقَتلِ المُوجَعِ